هذا ملخص شامل ومفصل لدرس "الضغط الاستعماري على المغرب"، مقسم لمحاور باش يجي ساهل للفهم والحفظ ملخص درس الضغط الاستعماري على المغرب pdf الثالثة اعدادي
المقدمة: علاش جات هاد الضغوطات؟
السلام عليكم! في الدرس اللي فات، شفنا كيفاش الدول الأوروبية، من بعد الازدهار ديال الرأسمالية، ولات قوية وإمبريالية، وولات كتقلب على دول ضعيفة باش تستعمرها. وشفتوا نموذج ديال هاد التوسعات بحال احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830. داكشي علاش، هادشي عندو علاقة مباشرة بالدرس ديالنا اليوم اللي هو "الضغط الاستعماري على المغرب".
غادي نشوفو ثلاثة ديال المحاور أساسية:
- شنو هما أنواع الضغوطات الاستعمارية اللي تعرض ليها المغرب؟
- شنو هي الإصلاحات اللي دارها المغرب باش يواجه هاد الضغوطات وعلاش فشلات؟
- كيفاش تفرضت الحماية على المغرب في الأخير؟.
أولاً: أشكال الضغط الاستعماري على المغرب
المغرب تعرض لجوج ديال أنواع ديال الضغوطات اللي خاصك تعقل عليهم مزيان: ضغوطات عسكرية و ضغوطات اقتصادية.
1. الضغوطات العسكرية (العسكري)
هاد الضغوطات العسكرية كانت كتجلى في جوج ديال الأحداث الكبيرة: معركة إيسلي وحرب تطوان.
أ. معركة إيسلي (1844): الهزيمة قدام فرنسا كيفما قلنا، فرنسا احتلت الجزائر سنة 1830. في ديك الفترة، ظهر واحد المقاوم سميتو الأمير عبد القادر الجزائري. المغرب دعم هاد الأمير بالجنود والسلاح باش يقاوم ويخرج فرنسا. فرنسا ما عجبهاش الحال. هي أصلاً في هاد الفترة كانت كتشوف المغرب بحال شي دولة قوية وكاتحاول تتفادى الصراع معاه، عكس الجزائر اللي كانت كاتعتبرها ضعيفة. ولكن ملي تدخل المغرب، فرنسا طالبتو دبلوماسياً باش يوقف الدعم ويرسمو الحدود. ولكن هادشي مسالش مزيان، ونوضات فرنسا معركة إيسلي سنة 1844. للأسف، انهزم الجيش المغربي قدام الجيش الفرنسي. وهاد الهزيمة كانت كارثية، حيت بينات للعالم كله الضعف ديال المغرب العسكري. من مورا هاد الهزيمة، وقعوا معاهدة لالة مغنية سنة 1845 باش يرسمو الحدود بين المغرب والجزائر. لكن اللي خاصك تعرف هو أن فرنسا ما رسمتش الحدود في الجنوب مزيان وبشكل دقيق، باش تستغل هاد النقطة وتدخل للمغرب مستقبلاً.
ب. حرب تطوان (1859-1860): الغرامة القاسية من بعد معركة إيسلي، إسبانيا اكتشفت الضعف ديال المغرب. إسبانيا استغلت واحد الفرصة: كن عرفو بلي مدينة سبتة محتلة من طرف إسبانيا من القرن 15 و 16. القبائل الشمالية ديال المغرب كانوا فارضين حصار على المدينة. الحامية الإسبانية اللي كانت في سبتة وسعات الحدود ديالها، وناضت قبيلة أنجرة (وحدة من القبائل القوية في الشمال) وهاجمات هاد البنايات وهدمتها. إسبانيا استغلت هادشي، وأعلنات الحرب على المغرب. هاد الحرب اللي كانت بين 1859 و 1860، انهزم فيها المغرب حتى هو. وهاد الحرب ما سالات حتى وقع المغرب معاهدة الصلح اللي فرضات عليه يدفع غرامة مالية قاسية بزاف ديال 20 مليون ريال إسباني. هاد الغرامة تسببات في أزمة خانقة اقتصادية في المغرب. وباش تدفع المغرب هاد الغرامة، خلات إسبانيا تراقب الموانئ ديالو. كما أن إسبانيا وسعات الحدود ديال سبتة ومليلية وخدات مرسى في الجنوب الغربي ديال المغرب.
2. الضغوطات الاقتصادية
من بعدما تفضح الضعف ديال المغرب عسكرياً، الدول الأوروبية زادت الضغط باش توقع معاه اتفاقيات اقتصادية. هاد المعاهدات عطات للأوروبيين امتيازات بزاف، وخلات المغرب يعيش أزمة اقتصادية خانقة.
أهم هاد المعاهدات هي:
- الاتفاقية المغربية البريطانية (1856): معروفة باتفاقية دروموند هاي. بريطانيا خدات امتيازات تجارية وضريبية وقضائية. وتحددات الرسوم الجمركية على الواردات ديالها بـ 10%.
- الاتفاقية التجارية الإسبانية المغربية (1861): هادي فتحات الباب للاستغلال الإسباني للمغرب مالياً.
- المعاهدة المغربية الفرنسية (1863): المعروفة بـ تسويه بكلار. فرنسا ركزات الوجود ديالها وعطات ما يسمى "الحماية القنصلية" للرعايا الفرنسيين والأجانب.
- مؤتمر مدريد (1880): هاد المؤتمر كان كارثي. تم فيه تعميم الحماية القنصلية على جميع الأوروبيين داخل المغرب. وعطا للأجانب الحق في تملك الأراضي (حق الملكية). هاد الاتفاقيات خرجات على الأوضاع ديال المغرب اقتصادياً، اجتماعياً، وسياسياً.
ثانياً: الإصلاحات وعلاش فشلات؟
المغرب، من بعدما اكتشف الضعف ديالو في معركة إيسلي وحرب تطوان، حاول يدير مجموعة ديال الإصلاحات باش يتدارك الموقف. هاد الإصلاحات داروها سلاطين بحال محمد بن عبد الرحمن (محمد الرابع) والابن ديالو الحسن الأول.
1. أنواع الإصلاحات اللي دارها المغرب
- في الميدان العسكري: تم تكوين جيش نظامي وجلبوا مدربين أجانب. وبناوا معامل لصناعة الأسلحة في المغرب، وشراو الأسلحة من أوروبا.
- في الميدان التعليمي: إرسال بعثات طلابية لأوروبا باش يتلقاو العلم وينقلوه للمغرب. وتطوير التعليم من تقليدي لعصري.
- في الميدان الإداري والجبائي: فرضوا ضرائب جديدة. نظموا إدارة المراس (الموانئ/الجمارك). ونظموا جهاز البريد.
- في الميدان الاقتصادي والمالي: قاموا بسك نقود جديدة (طباعة نقود جديدة). وطوروا المزروعات الصناعية بحال قصب السكر والقطن.
2. أسباب فشل الإصلاحات
للأسف، هاد الإصلاحات كلها فشلات لعدة أسباب:
- الضغوط الخارجية (الأوروبية): الدول الأوروبية ما كانش عندها رغبة في أن المغرب ينهض ويسترجع القوة ديالو، حيت هادشي ما كيخدمش الأطماع الاستعمارية ديالهم.
- الضغوط الداخلية (المعارضة):
- العلماء والفقهاء: عارضوا هاد الإصلاحات حيت شافوها ضرب للهوية المغربية.
- سكان البوادي: عارضوها حيت تفرضات عليهم ضرائب جديدة وهددات الفلاحة والصناعة ديالهم.
ثالثاً: ظروف فرض الحماية على المغرب (1912)
فشل الإصلاحات هادئ زاد من تدهور الأوضاع في المغرب، سواء اقتصادياً أو اجتماعياً أو سياسياً.
1. الأوضاع الداخلية المتدهورة
- الأزمة الاقتصادية والاجتماعية: المحاصيل الزراعية طاحت. الأسعار طلعات بزاف وانتشرت المجاعة، والناس ما قدروش يخلصوا الضرائب.
- الأزمة السياسية والثورات: الأوضاع كانت متوترة. انتشرت بزاف ديال الانتفاضات والثورات، بحال ثورة الجيلالي بن إدريس الزرهوني المعروف بـ بوحمارة (من 1902 حتى 1909).
- الصراع على العرش: كان صراع بين المولى عبد العزيز وأخوه المولى عبد الحفيظ. وهاد الأزمات الداخلية ساعدات فرنسا وإسبانيا.
2. الاتفاقيات الدولية والمؤتمرات
فرنسا استغلت هاد الأوضاع. ودارت مجموعة ديال الاتفاقيات باش تضمن أنها هي اللي غتستعمر المغرب، مقابل تنازلات لدول أوروبية أخرى، بمعنى "تخلى لها عن حظها مقابل المغرب".
- الاتفاق الفرنسي الإيطالي: فرنسا تخلات على ليبيا، مقابل خروج إيطاليا من المغرب.
- الاتفاق الفرنسي الإنجليزي: فرنسا تخلات على مصر، مقابل خروج إنجلترا من المغرب.
- الاتفاق الفرنسي الإسباني: فرنسا تنازلات لإسبانيا على الشمال ديال المغرب (الريف).
- الاتفاق الفرنسي الألماني: فرنسا تخلات على جزء من الكونغو، مقابل خروج ألمانيا من المغرب.
وهاد الأوضاع كلها دارت في ظل مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906 اللي أكد على الامتيازات الأوروبية.
فرض الحماية: نتيجة لكل هاد الضغوطات والاتفاقيات الدولية وفشل الإصلاحات، تفرضات الحماية على المغرب. فرنسا وإسبانيا استغلوا الظروف وأجبروا السلطان المولى عبد الحفيظ باش يوقع على معاهدة الحماية في 30 مارس 1912 في فاس. بهذا، المغرب فقد الاستقلال السياسي ديالو.
- فرنسا: سيطرات على الوسط ديال المغرب.
- إسبانيا: سيطرات على الشمال والجنوب ديال المغرب.
- مدينة طنجة: ولات بنظام دولي.
وهنا كيوصل الدرس ديالنا للنهاية، اللي كيعتبر من أهم الدروس اللي عندك هاد العام.
ختاماً (خاتمة الفيديو المقترحة): إيلا بغينا نشبهو الضغط الاستعماري على المغرب، نقدروا نقولوا أنه كان بحال شي سد عظيم (المغرب) اللي كان في البداية قوي (في نظر الأوروبيين قبل إيسلي)، ولكن الضغوطات (إيسلي وتطوان) دارت فيه شقوق. ومن بعد ما بانت الشقوق، الدول الاستعمارية (الماء الجارف) جاو بالاتفاقيات الاقتصادية (المطارق) باش يزيدوا يوسعوا هاد الشقوق، وفشل الإصلاحات (محاولات الترميم الفاشلة) خلى السد ينهار كلياً بفرض الحماية (فيضان الاستعمار).