غادي نقدملك واحد الملخص شامل ومبسط، بالدارجة المغربية، للدرس ديال "الثقافة السياسية الجديدة" لعبد القادر العلمي، بحيث يكون ساهل فالفهم
ملخص درس "الثقافة السياسية الجديدة" لعبد القادر العلمي
1. المقدمة: من هو الكاتب وعلاش هاد الدرس؟
اليوم غادي ندويو على واحد الموضوع مهم بزاف اللي هو "الثقافة السياسية الجديدة". النص اللي غادي نعتمدو عليه هو ديال واحد الناشط الحقوقي مغربي سميتو عبد القادر العلمي، اللي تزاد فشفشاون فـ 1950 وخدم بزاف فالمجلس الدستوري والعصبة المغربية لحقوق الإنسان.
هذا النص كاين فواحد الكتيب صغير ديالو سميتو "في الثقافة السياسية الجديدة". علاش هاد النص جا دابا؟ جا حيت العالم الثالث، ومنو حنا فالمغرب والعالم العربي، بدات كتدخل ليه المفاهيم الجديدة ديال السياسة، خصوصاً من بعد ما طاحو بزاف ديال الأنظمة الشمولية، وتطورات وسائل الاتصال والتواصل بشكل كبير [3, 4، 9].
2. شنو هي الثقافة وشنو هي الثقافة السياسية؟
باش نفهمو "الثقافة السياسية"، خاصنا نفهمو بعدا "الثقافة" بصفة عامة.
-
الثقافة (إجمالاً): هي بحال واحد الصندوق الكبير اللي جمعنا فيه كلشي. هي داك التراكم ديال المعرفة، والفن، والحضارة، والأفكار، والقيم الدينية والأخلاقية، والتقاليد، والطريقة ديال التفكير، وحتى القواعد اللي كنخدمو بها والخبرات اللي جمعاتها الأمة على مر التاريخ. هادشي كلو هو اللي كيصنع الهوية ديالنا.
-
الثقافة السياسية: هي واحد النشاط ثقافي اللي ولا رائِج بزاف فـ "عصر العولمة". هي المجموعة ديال الأفكار والقيم والرموز اللي كتحدد كيفاش كيشوف شي تكتل سياسي الدور المناسب للحكومة، وشنو هي العلاقة اللي خاص تكون بين الشعب وممثلين ديال السلطة. هي أداة ضرورية باش الناس تشارك وتساهم فـ تسيير الحياة العامة، سواء بالانتقاد أو التقويم أو التسيير.
3. شنو الجديد فالثقافة السياسية اللي كندوّيو عليها؟
الكاتب وصف هاد الثقافة بـ "الجديدة" حيت ولاو الناس كيتداولو أفكار سياسية ماكانتش مسموحة. فالأنظمة القديمة، بزاف ديال المواضيع السياسية كانت تعتبر "طابو" أو "نشاط مشبوه". كانت وظيفة المواطن مكتزلة فـ الولاء الأعمى لرموز الدولة.
لكن دابا، الثقافة الجديدة جاية بواحد الطابع حداثي تحرري. هادشي سمح باش المفاهيم الجديدة تدخل على الثقافة السياسية العربية المحافظة، وولات عندنا بيئة سياسية أكثر تحرراً ومرتبطة أكثر بـ الثقافة السياسية فالعالم المتقدم.
أهم مميزات هاد الثقافة الجديدة (وهادشي هو الأساس ديال المشاركة الديمقراطية):
- القدرة على النقاش والتفاوض: خص تكون عندنا القدرة باش نتفاوضو ونتنازلو على شي حوايج.
- تقبل الآخر والتسامح: خاصنا نقْبلو الاختلاف ونرفضو العنف والإقصاء والتهميش.
- احترام الخصم السياسي: كتحترم اللي ضدك.
- الأولوية للمصلحة العامة: الحرص على المصلحة العامة وثوابت الوطن بعيداً على الحسابات السياسية الضيقة.
- الخضوع لقواعد اللعبة الديمقراطية: الالتزام بالواقعية، الشفافية، الموضوعية، والمرونة.
- الوعي بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
هاد الثقافة السياسية تطورات فالمغرب والعالم العربي فـ أواخر القرن الماضي بزاف، حيت ولا ممكن ندويو فـ قضايا كانت محمية بأقسى العقوبات.
4. شنو هما العوائق والمشاكل اللي كاتحبس هاد التطور؟
رغم هاد التطورات، كاينين شي عوائق صعيبة بزاف منعات الاختيارات الديمقراطية باش تتحقق:
- الإقصاء وتقييد الحريات.
- مضايقة الفكر والإبداع.
- الفساد الإداري.
- النفاق السياسي.
5. التركيب والخلاصة: شنو خاصنا نديرو؟
الكاتب عبد القادر العلمي كيشوف بلي هاد النص كيعالج هاد القضية من جوج جهات: جهة أكاديمية (مبنية على الدراسات) وجهة ميدانية (مبنية على الواقع).
المنطق ديال النص (البنية الحجاجية) ساهل ومقسم لثلاثة أجزاء:
- الأطروحة: التعريف بالثقافة السياسية كيفاش كانت حاضرة فـ الأنظمة العربية (بعض المرات كتكون جامدة).
- نقيض الأطروحة: خصنا نتجاوزو هاد الفكر السياسي اللي عيا أو الشمولي. خصنا نكرسو الأفكار السياسية الحديثة والواقعية اللي كتجاوب مع مطالب الشعوب فـ الديمقراطية والتنمية.
- التركيب (الخلاصة): غير الثقافة السياسية الحديثة هي اللي قادرة ترجع الثقة للمواطن، وتخليه يشارك فالشأن العام، وتنجح مشاريع التنمية.
الهدف الأخير اللي كيركز عليه الكاتب هو:
- خصنا نشجعو الناس تهتم بالسياسة.
- خصنا نتصدّاو للجمود الفكري والسياسي.
- خصنا نرسخو قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
- خصنا نديرو 'تخليق للعمل السياسي' (أي نخدمو بأخلاق وقيم).
هادشي كامل باش ننجحو المشروع الديمقراطي ونزيدو فالوتيرة ديال التطور.